تلك المطية التي اعتلاها الكثيرون على خلفيات كثيرة فالكل له دوافعه لكن هل يكون الصبر ذريعة للتواكل أم بعد السعي صبر وبعد التوكل على الله صبر ولهذا جعل لهم البشرى " وبشر الصابرين "
هناك من يدعي الصبر لكنه غارق في بحار اللامبالاه وينتظر نتيجة صبره فكيف لمن لا يقدم ينتظر النتائج! فالفلاح يغرس ومع صبره يخدم غرسته حتى وإن لم يوفق في عمله فله أجر سعيه وصبره احتسابه وقس على ذلك من النماذج مايجعلك تعلي من قيمة الصبر وترفع الصابرين.
بالمنظور الإسلامي لك أن تقسم الصبر عدة أقسام فهناك صبر على البلاء وذلك من مرض وموت وكارثة تصيب الإنسان على اختلاف أنواعها وهناك صبر على الطاعة واتباع أوامر الله فالصلاة نحتاج إلى صبر والصوم والزكاة وكل أركان الإسلام حتى النوافل ولهذا عندما نصح لقمان الحكيم ابنه بإقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على البلاء قال له خاتما للآية إن لك من عزم الأمور فكل ما تقدم أمور شداد تحتاج لبأس وصبر المصلي لتبد أن يصبر حتى يقيم صلاته كاملة في أوقاتها وكذلك الصائم الذي يتحمل جوعا وعطشا إلى جانب ترك المنكرات وغيرها وكذلك المزكي الذي يخرج ماله وهكذا الحاج الذي يصبر على طريق يمشيه لله مخلصا ويتكبد حرارة الشمس وتقبيل الحجر الذي لو نظرنا إلى حقيقته المادية فهو حجر لكن لأجل الله نقبله ونسلم عليه أسوة بالنبي صلوات الله عليه وتسليماته .
الصبر يحتاج إلى رجال والصابرون بخير مالم يقنطوا ولك في رسولنا القدوة في صبره وسيدنا يعقوب الذي فارقه يوسف مده أربعين سنة وهو صابر محتسب واثق في جائزة الله له فكان امتحان وجاءته منحته بعد محنته وقرت عيناه برؤية يوسف جزاء صبره.
ارتبط غدم الصبر بالكفر فالأمل مرتبط بالصبر فمن لا يصبر لا أمل له ومن لا أملله لا إيمان له.
هناك من يدعي الصبر لكنه غارق في بحار اللامبالاه وينتظر نتيجة صبره فكيف لمن لا يقدم ينتظر النتائج! فالفلاح يغرس ومع صبره يخدم غرسته حتى وإن لم يوفق في عمله فله أجر سعيه وصبره احتسابه وقس على ذلك من النماذج مايجعلك تعلي من قيمة الصبر وترفع الصابرين.
بالمنظور الإسلامي لك أن تقسم الصبر عدة أقسام فهناك صبر على البلاء وذلك من مرض وموت وكارثة تصيب الإنسان على اختلاف أنواعها وهناك صبر على الطاعة واتباع أوامر الله فالصلاة نحتاج إلى صبر والصوم والزكاة وكل أركان الإسلام حتى النوافل ولهذا عندما نصح لقمان الحكيم ابنه بإقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على البلاء قال له خاتما للآية إن لك من عزم الأمور فكل ما تقدم أمور شداد تحتاج لبأس وصبر المصلي لتبد أن يصبر حتى يقيم صلاته كاملة في أوقاتها وكذلك الصائم الذي يتحمل جوعا وعطشا إلى جانب ترك المنكرات وغيرها وكذلك المزكي الذي يخرج ماله وهكذا الحاج الذي يصبر على طريق يمشيه لله مخلصا ويتكبد حرارة الشمس وتقبيل الحجر الذي لو نظرنا إلى حقيقته المادية فهو حجر لكن لأجل الله نقبله ونسلم عليه أسوة بالنبي صلوات الله عليه وتسليماته .
الصبر يحتاج إلى رجال والصابرون بخير مالم يقنطوا ولك في رسولنا القدوة في صبره وسيدنا يعقوب الذي فارقه يوسف مده أربعين سنة وهو صابر محتسب واثق في جائزة الله له فكان امتحان وجاءته منحته بعد محنته وقرت عيناه برؤية يوسف جزاء صبره.
ارتبط غدم الصبر بالكفر فالأمل مرتبط بالصبر فمن لا يصبر لا أمل له ومن لا أملله لا إيمان له.
بجد جميل جداً احسنت القول��
ردحذف