الذي ينظر بعين فاحصة في مجريات الأمور هذه الأيام يتيقن أن ثمة أغراض دنيئة وراء ما يحدث بمصرنا الغالية من أعمال إرهابية وترويع للآمنين لم يسلم منه حتى الراقدون على أسرة المرض بمعهد الأورام بالمنيل وهذا أبسط مثال على دناءة هؤلاء المتطرفين وأنه فعلا الإرهاب لادين له بل ولا إنسانية له ولم يك ذلك وليد اللحظة أو الفترة الأخيرة لكنه تراكم أحقاد من بداية التاريخ فمصر منذ القدم هي مطمع لكل عدو يريد أن يسلبنا حريتنا وهويتنا ولنرجع بالتاريخ مرورا بالهكسوس الذين حطم أحلامهم أحمس والفرس والصليبين الذين هزمهم صلاح الدين والتتار على يد قطز ودعنا نتطور قليلا وندخل العصرالحديث وننظر لأعمال الحملة الفرنسية التي دخلت مصر تحت ستار العلم وراحت تنهب وتهدم وتسرق والإنجليز الذين عبثوا بتاريخ مصر وثرواته قرابة قرن من الزمان وانتهاء باليهود أصحاب التوراة والذين دخلوا سيناء وأرادوا استئصالها من جسدنا لكن هيهات فإلى الآن والحرب شعواء وإن كانت غير منتظمة وغير معلومة التوقيتات.
كل هذا يضع أمامك يقين واحد وهو أن مصر هي الهدف والمراد .... حفظ الله مصر بشعبها وجيشها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يشرفنا مروركم