الشوارع
من أول وهلة ستظن أنني سأصف الشوارع برصفها وتشجيرها والعابرين فيها بل السيارات والزحام الذي يملأ ضواحيها وممراتها أو مايحيط بها من مساكن مكتظة بسكانها لكن للأسف سوف اجعلك تنظر إليها بمنظور آخر دعني آخذك إلى هناك
لقد أصبحت الشوارع شريكا في التربية مع الوالدين لأنها تساهم في بناء شخصية الأطفال هذه الأيام بل وشخصية الكبار أيضا بناء لفظي وحركي فقد زاد القاموس العامي للشباب هذه الأيام بطريقة مخيفة والمخيف أكثر أن الألفلظ التي طرأت هي ألفاظ ربما تستحي أن تنطقها لكن هذه هي الحقيقة
أما عن باقي الممارسات فحدث ولا حرج فقدانتشرت سلوكيات عدوانية لبعض الشباب المقلدين تقليدا أعمى لكل الممارسات الطائشة فلا تعجب أن ترى السلاح الأبيض يزين خواصر الشباب وأيديهم أيضا بدعوى أنهم يتراقصون به ناهيك عن بدع الاحتفالات المضحكة ومايحدث فيها من الشباب
أخيرا وليس آخرا فالشوارع فعلا أصبحت شركاء الأسرة في التربية وهذا ما يدعو للحذر زتقويم مكتسباتنا منها فهي ولا شك منزمعطيات الحياة وعلينا إدخال معطيات جيدة حتى لا نندم من نتائجها
من أول وهلة ستظن أنني سأصف الشوارع برصفها وتشجيرها والعابرين فيها بل السيارات والزحام الذي يملأ ضواحيها وممراتها أو مايحيط بها من مساكن مكتظة بسكانها لكن للأسف سوف اجعلك تنظر إليها بمنظور آخر دعني آخذك إلى هناك
لقد أصبحت الشوارع شريكا في التربية مع الوالدين لأنها تساهم في بناء شخصية الأطفال هذه الأيام بل وشخصية الكبار أيضا بناء لفظي وحركي فقد زاد القاموس العامي للشباب هذه الأيام بطريقة مخيفة والمخيف أكثر أن الألفلظ التي طرأت هي ألفاظ ربما تستحي أن تنطقها لكن هذه هي الحقيقة
أما عن باقي الممارسات فحدث ولا حرج فقدانتشرت سلوكيات عدوانية لبعض الشباب المقلدين تقليدا أعمى لكل الممارسات الطائشة فلا تعجب أن ترى السلاح الأبيض يزين خواصر الشباب وأيديهم أيضا بدعوى أنهم يتراقصون به ناهيك عن بدع الاحتفالات المضحكة ومايحدث فيها من الشباب
أخيرا وليس آخرا فالشوارع فعلا أصبحت شركاء الأسرة في التربية وهذا ما يدعو للحذر زتقويم مكتسباتنا منها فهي ولا شك منزمعطيات الحياة وعلينا إدخال معطيات جيدة حتى لا نندم من نتائجها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يشرفنا مروركم